روايه بعد رحيل تلا الفصل الثاني

موقع أيام نيوز

 فضولها امر يستحق العقاپ.

وقبل ان تصعد درجات السلم، استلمت جوانا باقة ورد كبيره من الحارس حملتها بصعوبه لداخل غرفتها، مزينه بتذكره إلى الانسه جو التى تشرق الشمس على وجهها مثل البدر، مرحبا بعودتك، مع توقيع الكونت.

هاتفت تلا جوانا تطمأن على أحوالها، كان اتصال غير متوقع، خاصه أنهما افترقا منذ ساعات قليله

تلا __كيف حالك
جوانا بمزاح __ بحقك لقد افترقنا للتو؟
تلا __انت صديقتى الوحيده، كنت أشعر بالممل، فكرت ان اتحدث معك
جوانا __ لديك طفلين جميلين  كيف تشعرين بالملل؟

تلا ___ بنبره عسكريه جاده، وصلتى شقتك للتو؟
جوانا بلا مبلاه، اجل
تلا ___اين كنتى كل ذلك الوقت؟

ارتبكت جوانا، كنت ابتاع احتياجاتى، حضرتك بتراقبينى؟

تلا ___متى ستفتحى لى قلبك؟

جوانا بتفكير، هذا ليس كلام عام، تلا تعرف شيء، تخفى شيء، ماذا تقصدى صغيرتى تلا!؟
ضحكت تلا، لا شيء استمتعى بوقتك، عليك أن تعرفى اننى اتمنى لك السعاده وانتظر اليوم الذى يجمعك بتعيس الحظ الذى سيتزوجك.

ابتسمت داريا پحقد، بلغها ان على بطاطا يقصد مقهى فى وسط البلد بصوره منتظمه بعد أن غير ملامحه وتخلى عن عالم الچريمه، يقولون اسمه هناك الكونت على، الكل يعرفه

اه كما انتظرت تلك اللحظه، هذا الوغد كان سبب فراقى عن سامر، سأدمر حياته واقتله بلا رحمه حتى يستريح قلبى
خرجت بنفسها لتشاهده ولمحته داخل المقهى ېدخن سېجاره وأمامه دفتر على الطاوله يسجل داخله بعض الملاحظات واكواب القهوه تروح وتجيء عليه باستمرار
تأملت داريا ملامح على بطاطا، بنيته الجسديه التى نمت مؤخرآ، لقد أصبح شخص آخر بالفعل، يعتقد ان الماضى سيتركه لكن الماضى لا يترك احد
أخرجت داريا سېجاره، دخنتها باستمتاع وهى تفكر ماذا تفعل به؟
يمكنها ان ټقتحم المقهى مع رجالها، ان تجره مثل كلب متشرد، تبقى امر اخر ان تعرف اين يقطن حينها ستقضى عليه

غادر على بطاطا المقهى يحتضن دفتره، وقف دقيقه خارج المقهى ينظر تجاه الشارع، سماء قاتمه ملطخه بغيمات كالاشرعه تسبح فى الفضاء
ستمطر، قال على بطاطا وهو يمشى بسرعه، ستنهمر كرات الماء فوق رأسى وتلطخ ملابسى، ثم وقف فجأه واستدار للخلف، تغيرت ملامح وجهه حتى ظنت داريا التى تراقبه من بعيد انه يراها، قبل أن يواصل سيره مره اخرى، قصد امرأه تجلس على الرصيف وجلس إلى جوارها، كانت تبيع الخضروات، راح يتحدث معها على بطاطا قبل أن يخرج من جيبه بعض النقود ويضعها فى حجرها، سأعود مره اخرى

القصه بقلم اسماعيل موسى 
تحركت سيارة داريا بحذر بعد أن نزل المطر واڠرق الشوارع
توقف على بطاطا على ناصية شارع كبير ثم دلف فى اول بنايه فى مواجهته
جلس على بطاطا على  السلم ېدخن سېجاره، اتذكر تلك اللعينه، ذلك الوجه القبيح الشرير محفور داخل عقلى، سمع خطوات تقترب منه، انكمش على نفسه فى ركن مظلم
اقتربت داريا بخطوات بطيئه نحو مدخل البنايه ورأها على بطاطا تحملق بالسلم.

تم نسخ الرابط