تزوجت مدمنا

رواية تزوجت مدمنا الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس

موقع أيام نيوز

صغيرة على ثغرها وهى تفتح الباب..
في نفس الوقت كان كريم يقف متأففا يتوقع إنها ستغضب كڠضب ابيها تماما عندما عندما تأخر عن الوقت..
أيقن أنها ستمثل دور المرأة المصرية الكئيبة.. زفر بضيق وهو يلعن صفقة والده التي وضعته في حصار كهذا.! 
دهش عندما رآها تفتح الباب مشرقة المحيا وتقترب للخارج وهى تغلق الباب خلفها.! 
نظرت له و تحدثت بمنتهى الرقة
بتمنى مكنش اتأخرت في فتح الباب. 
نظر لها برفع إحدى حاجبيه وهو يجيب مترددا
اآ.. لأ.! 
نظرت له مصطنعة الإستغراب وهى تسأل
مالك. مندهش كدة ليه.!
الفصل الثالث الجزء الثاني
كل العلوم نافعة.! الآن اثبت ان العلم بأنواعه نافعا.. لا يفقد صاحب المجهود و التعب مجهوده هبائا لا شئ يسمى و هيعمله ايه التعليم لما في الآخر مش هيلاقي شغلانة عدلة هيعملو ايه التعليم لما هينزل يشتغل على ميكروباص ولا تاكسي يلم أجرته بالعافية..!
هذه فقط حجج و علل يحتج بها الفشلة الجاهلون.!
العلم هو السبب الرئيسي لرقي الفرد و من دونه يدنى الفرد لسابع أرض.! 
يكفي ان دراساتي في علم النفس ستجعلني مهيئة لمواجهة ذلك المدمن و عن طريقها سوف أستطيع معالجته و تغييره لإنسان أفضل..! 
كعادة حياه كل يوم مساءا تكتب ملاحظاتها في الكشكول الخاص بها..
الكشكول الشاهد على خبراتها على مدى ستة وعشرون عاما من الدراسة و التحاليل النفسية.! 
 
أقول فيك ايه يا أخي.! عدا أسبوعين على قراية الفاتحة لا اتشمللت و روحت تزور البنت ولا خدت رقم تليفونها و لا اتنيلت سألت عليها يقولوا عليك ايه دلوقتي. ها رد عليا يقولوا ايه.! 
تفوه أحمد بهذه الكلمات بإندفاع وڠضب.. وهو يصوبها لكريم و ملامح البرود المرسومة على قسمات وجهه.. 
يقوله الي يقولوه انا وافقت ععشانك مش اكتر..! 
هكذا أجاب كريم بلامبالاه.. ليسطترد مكملا.. و ياريت الي يحصل من حلين..
يا نعجل الموضوع و اتجوزها و اخلص.. يا نفركش بدري بدري انت عارفني كويس جدا اني مليش في الستات و نكدهم و دباديب و جو قرف.! 
كان يتحدث و تعابير الاشمئزاز واضحة تماما على قسمات وجهه.. 
زفر أحمد بضيق.. ليقف ثوان مفكرا في تلك المسألة قبل ان يتنهد طويلا مجيب
هنعجل الموضوع حاضر بس يكون في علمك انا مش هسمح إنك تزعل البنت منك و لا تخليها تشتكي شكوى واحدة سواء قبل او بعد الجواز.! 
كريم وهو يتثاءب بملل متخافش مبعوضش.! 
احمد 
فضي نفسك بكرة عشان تخرج معاها.. هحضرلك بروجرام صغير تعوض بيه الأيام الي فاتت.! 
 
صاحت حياه بصوت جهوري غاضب
لا طبعا مش هخرج معاه.! ثم انت ازاي تسمح يا بابا ان انا وهو نخرج لوحدنا كدة و انت متعرفش عنه حاجة.! 
صديق يا حبيبتي إنت وهو محتاجين تتعرفوا على بعض اكتر و تفهموا دماغ بعض مش معقول اثنين داخلين على خطوبة و محدش يعرف حاجة عن التاني كدة.! 
صاحت حياه بلهجة مصډومة
نعم نعم.! خطوبة. ايه الي خطوبة انا موافقتش عليه و مش موافقة على المهزلة دي.! 
صديق بقولك ايه يا بت انت وافقتي بنفسك يوميها و قريتي الفاتحة معانا.! 
حياه وافقت عشان كانوا قاعدين مش هرفض قدامهم يعني هتبقى إحراج ليهم و انت سألتني قدامهم.! 
صديق مليش دعوة قدامهم وراهم المهم ان الفاتحة اتقرت و الولد مافيهوش حاجة تتعيب مش هسيبه يضيع من ادينا و قرار مش عايز نقاش فيه بكرة تجهزي نفسك عشان تخرجي معاه.! 
زفرت حياه بضيق وهو تجلس واضعة رأسها بين كفيها.. تنهدت طويلا وهى تخرج شحنة هواء دفعة واحدة و تتوعد لذلك المدمن.! 
 
تثاءب في الفراش رغم ان الساعة تفاوت عن الثالثة ظهرا.. إلا انه لازال يشعر بالنعاس..
أغمض عينيه محاولا النوم مرة ثانية قبل ان ترن في خلده جملة والده أمس 
الساعة 4 تكون قدام بيتها تستناها هتطلع على المركب بتاعتنا هبقى مجهزلك غدا و قاعدة شاعرية ياريت الجبلة يخلي عنده ډم و يتكلم كلمتين عدلين معاها.!  
نظر كريم في ساعة هاتفه وجدها تشير للثالثة و النصف ابتسم بلامبالاه وهو يجذب غطاءه و يخلد للنوم مرة ثانية.! 
 
في ذلك الوقت كانت حياه تقرأ إحدى الكتب في علم النفس..
نظرت للساعة الفخمة المعلقة على الحائط..
زفرت بضيق اقترب الوقت و اقترب معه حضور المدمن.!
هى دائما تضع بغضها ونفورها من الأشخاص
تم نسخ الرابط